دموع حجريةفي قلب الغابة المضلمة و المغمورة بالغموض.يقف جبل الموت،واقفا امام مجموعة من الاشجار لا يمكن تجاوزها في اسطورة القرية. يقول السكان المحليون ان جبل الموت مليء بالأرواح الشريرة التي تتربص بأولائك الذين يجرؤون على اقتحامه. في احدى الليالي الساحرة كان القمر يلمع ،قرر مجموعة من المغامرين و طفلة صغيرة اختراق اسرار جبل الموت.

بينما كانو يتسلقون الجبل الشاهق. شعروا بالرياح العاصفة تهب عليهم و اصوات غريبة تتردد في الهواء .وصلو الى قمة الجبل . وهناك واجهوا بوابة منحوتة من الصخور السوداء تبدو و كأنها تحمي مدخلا الى عالم مظلم لا يريدون من احد اكتشافه . دون تردد .قررو المضي قدما.عندما دخلو البوابة .

وقعو في ممرات ضيقة مظلمة مليئة بالظلال الغامضة و الاصوات المرعبة. توهمو بأشباح القدماء الذين يتربصون بهم من كل زاوية .وفي النهاية وجدوا انفسهم امام غارة قديمة مضائة بشعلة تكاد تنطفئ . وكان هناك في وسط الغارة. تمثال عتيق يبدوا وكأنه يراقبهم بعيون منحوتة بدقة .عندما حاولو الاقتراب للتفحص . سمعو صوت هدير مما جعلهم يهرعون بخوف شديد.بعد هذه التجربة الرهيبة . عاد المغامرون الى القرية بقلوب مليئة بالرعب و الغموض.

متسائلين عما اذا كانت الاسطورة حقيقة ام مجرد خيال مرعب . لاكنهم قد نسو شيئا مهما عند التمثال. الفتاة الصغيرة في هذه الاثناء كانت الفتاة خائفة وفجأة تلتفت خلفها بعيون باكية وجدت قطة سوداء . قات لها: “تعالي يا قطتي إلى قلبي المحب، أغلقي مخالبك، واستقري فيه. دعي عينيَّ تلتقيان بمقلتكِ الصغيرة، حيث يلمع العقيق في عمق المعدن.”اقتربت من التمثال وهي تحمل القطة. و عانقته وتحجر جسدها مع قلبها الباكي بدموعها الحجرية.

𝓡𝓮𝓮𝓶𝓪☆